Header ADS

اخر الأخبار

خطاب العرش: خارطة طريق ملكية حكيمة لإقلاع مغاربي

 مقال بعنوان: خطاب العرش: خارطة طريق ملكية حكيمة لإقلاع مغاربي

خطاب العرش: خارطة طريق ملكية حكيمة لإقلاع مغاربي
بقلم : يونس شهيم
متصرف تربوي بمديرية الحي الحسني وباحث في العلوم السياسية.


في ذكرى عيد العرش المجيد الثانية والعشرون لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، افتتح جلالته خطابه مذكرا بروابط البيعة المقدسة والتلاحم القوي بين الشعب والملك، و مذكرا بمكانة المغرب عبر مر السنين، مشيرا إلى قوة المملكة المغربية.
كما وجه جلالته تحية شكر وتقدير لمختلف المتدخلين في مواجهة وباء كوفيد 19 الذين أبانوا عن مواطنة عالية وأثبتوا للعالم أن المغرب قوي بأبنائه وقوي بالتحام أبنائه بالعرش العلوي المجيد .
وقد حذر جلالته من المرحلة الصعبة التي تعيشها بلدنا جراء انتشار هذا الوباء، على الرغم من المجهودات الجبارة التي بذلت من أجل الحد من آثار هذه الأزمة، من قبيل إحداث صندوق خاص لمواجهة الأزمة والذي لقي انخراطا وإقبالا تلقائيا من طرف المواطنات والمواطنين، إضافة إلى دعم المقاولات الصغرى وتقديم مساعدات مادية مباشرة، وكذلك إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار ، كل هذه الإجراءات والمبادرات وغيرها أدى إلى انقسام العالم إلى قسمين: دول صديقة استطاع المغرب أن يكسب تقديرها للمجهود المبذول وللنتائج المرضية التي مافتئ يحققها المغرب رغم ظروف الأزمة الصعبة، وقسم حقود أقلقه التطور والنمو والتحسن الذي تشهده مملكتنا فأعماه حقده عن المصلحة الفضلى المتبادلة .
وقد أشار جلالته إلى الإنجازات المتعلقة بالحماية الصحية والتي تتطلب مزيدا من اليقظة والانخراط واحترام التوجيهات خاصة مع ظهور السلالات المتحورة.
تحسن أيضا على المستوى الاقتصادي وخاصة المجال الفلاحي بفعل التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا.
ونوه صاحب الجلالة أيضا بتقرير النموذج التنموي ، داعيا جلالته كل الطاقات إلى العمل سويا من أجل حسن تنزيل هذا التقرير وخاصة أعضاء الحكومة المرتقب أن تفرزها صناديق الاقتراع خلال الأيام القليلة القادمة .
كما خصص جلالته جزءا من خطاب العرش لتشخيص الداء الذي يكبح إقلاع المنطقة المغاربية ككل والذي يضيع عليها فرصة النمو وتحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة، مقدما في الآن ذاته الدواء الناجع والفعال للحاق بركب الدول المتقدمة داعيا إلى إعمال الحكمة خاصة بيننا وبين الجارة الجزائر التي اعتبرها جلالته توأما للمغرب يكملان بعضهما البعض، مشيرا جلالته إلى قناعته الراسخة بفتح الحدود،مطمئنا جيراننا أن لا يلحقهم من المغرب سوى الخير والأمن وأن المغرب يداه ممدودتان دائما للتعاون المثمر والبناء لما فيه خير ومصلحة البلدين والمنطقة المغاربية والمحيط الإفريقي ككل، على أن تتفتح البصائر لتدرك من يكون العدو الحقيقي الذي يحول دون تحقيق الوحدة المغاربية ويحول دون تحقيق النمو الاقليمي ويحول دون تحقيق
وفي نهاية الخطاب الملكي أشاد جلالته بالجهود التي تقوم بها مختلف القوات.

إرسال تعليق

0 تعليقات