Header ADS

اخر الأخبار

دعوى الإلغاء لتجاوز السلطة

عرض بعنوان: دعوى الإلغاء لتجاوز السلطة PDF

دعوى الإلغاء لتجاوز السلطة PDF
مقدمة :
يمكن تعريف دعوى الالغاء (1) بأنها دعوى قضانية ترفع للمطالبة بإعدام قرار إداري صدر مخالفا للقانون ، وتعد هذه الدعوى أهم وسائل حماية المشروعية إذ أنها تؤدي إلى بطلان القرار الإداري كجزاء لعدم مشروعيته ومخالفته للقانون .

وقد قامت دعوى الإلغاء في فرنسا كدعوي قضائية منذ حصول مجلس الدولة الفرنسي على ولاية القضاء المفوض سنة 1872، وكان الأمر قبل ذلك يتعلق بمجرد تظلم رئاسي. وظلت هذه الدعوى من اختصاص مجلس الدولة وحده إلى أن أصبحت المحاكم الإدارية هي صاحبة الاختصاص العام في المنازعات الإدارية سنة 1953، وصارت هذه الدعوى تنظر أمام المحاكم الادارية وتستأنف أمام محاكم الاستئناف الإدارية ويطعن فيها أمام مجلس الدولة.

ولقد لعب مجلس الدولة الفرنسي الدور الأكبر في تحديد أحكام دعوى الالغاء وإن كان المشرع الفرنسي قد تدخل أحيانا لتنظيم بعض جوانبها.

أما في المغرب فقد حظيت دعوى الإلغاء بتطور مهم ، فبعد أن كان المجلس الأعلى - بمقتضى ظهير 27 شتنبر 1957- وحده المختص بنظرها ، أصبحت المحاكم الادارية هي المختصة بنظرها بصفة أساسية على أن تستأنف أحكامها أمام محاكم الاستئناف الإدارية التي تم إحداثها سنة 2006 (2) و يطعن فيها بالنقض أمام المجلس الأعلى (محكمة النقض حاليا) ، وهناك استثناء احتفظت به المادة 9 من قانون المحاكم الادارية للمجلس الأعلى ، إذ يظل مختصا بالبت ابتدائيا وانتهانيا في طلبات الالغاء بسبب تجاوز السلطة المتعلقة :

- بالمقررات التنظيمية والفردية الصادرة عن الوزير الأول .
- وقرارات السلطات الادارية التي يتعدى نطاق تنفيذها دائرة الاختصاص المحلي لمحكمة إدارية.

ولقد تطلب القضاء والمشرع توفر مجموعة من الشروط في دعوى الإلغاء سواء تعلقت برافع الدعوى أو بالقرار موضوع الطعن أو بالعيوب التي تشوب هذا القرار.

وسوف نتعرض لدعوى الإلغاء في مبحثين ، نتعرض في الأول لشروط قبول دعوى الإلغاء، ونخصص المبحث الثاني لأوجه الالغاء أي تلك العيوب التي تشوب القرار الإداري وتجعله محلا بالالغاء.

المبحث الأول: شروط قبول دعوى الإلغاء
المبحث الثاني: أوجه الالغاء

---------------------------
المصدر:
ذ.ة ثورية لعيوني، المنازعات الإدارية، جامعة محمد الخامس - الرباط، كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية - سلا الجديدة.

إرسال تعليق

0 تعليقات