Header ADS

اخر الأخبار

مكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد

ظهير شريف رقم 1.96.1 صادر في 20 من ذي الحجة 1417 (28 أبريل 1997) بنشر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر ، وبخاصة في إفريقيا الموقعة بباريس في 17 يونيو 1994. PDF

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر . PDF
الحمد لله وحده
الطابع الشريف - بداخله:
الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن الله وليه)
يعلم من ظهيرنا الشريف هذا أسماه الله وأعز أمره أننا :
بناء على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف التصحر وبخاصة في إفريقيا الموقعة بباريس في 17 يونيو 1994 ؛
وعلى محضر إيداع وثائق المصادقة على هذه الاتفاقية الموقع بنيويورك في 7 نوفمبر 1996 ،
أصدرنا أمرنا الشريف بما يلي :
تنشر بالجريدة الرسمية ، عقب ظهيرنا الشريف هذا ، اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو التصحر وبخاصة في إفريقيا الموقعة بباريس في 17 يونيو 1994.
وحرر بالرباط في 20 من ذي الحجة 1417 (28 أبريل 1997).
وقعه بالعطف:
الوزير الأول ،
 الإمضاء : عبد اللطيف الفيلالي.

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد أو من التصحر ، وخاصة في إفريقيا
إن الأطراف في هذه الاتفاقية ، إذ تؤكد أن البشر الذين يعيشون في المناطق المتأثرة أو المهددة هم في مركز الاهتمام في مكافحة التصحر والتخفيف من آثار الجفاف ،
وإذ تعبر عن القلق الملح للمجتمع الدولي ، بما في ذلك الدول والمنظمات الدولية ، إزاء الأثار الضارة المترتبة على التصحر والجفاف
وإذ تدرك أن المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة تشكل مجتمعة نسبة كبيرة من مساحة أراضي الكرة الأرضية وأنها الموئل ومصدر الرزق بالنسبة لقطاع كبير من سكانها ،
وإذ تسلم بأن التصحر والجفاف هما مشكلتان ذواتا بعد عالمي من حيث أنهما تؤثران في جميع أقاليم العالم ، كما تسلم بأنه يلزم عمل مشترك من جانب المجتمع الدولي لمكافحة التصحر و/أو التخفيف من آثار الجفاف ،
وإذ تلاحظ التركز البالغ للبلدان النامية ، ولاسيما أقل البلدان نموا ، فيما بين البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر ، والعواقب المأساوية بصفة خاصة لهاتين الظاهرتين في أفريقيا ، عوامل فيزيائية وأحيائية وسياسية وإذ تلاحظ أيضا أن التصحر ينجم عن تفاعلات معقدة بين واجتماعية وثقافية واقتصادية ،
وإذ تضع في اعتبارها أثر التجارة و الجوانب ذات الصلة من العلاقات الاقتصادية الدولية على قدرة البلدان المتأثرة على مكافحة نصر كانت كافية.
وإذ تدرك أن النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية واستئصال الفقر هي من أولويات البلدان النامية المتأثرة ، ولاسيما في أفريقيا ، وأنها لابد منها لتحقيق أهداف الاستدامة ،
وإذ تضع في اعتبارها أن التصحر والجفاف يؤثران على التنمية المستدامة عن طريق ترابطهما مع مشاكل اجتماعية هامة مثل الفقر وسوء الصحة والتغذية ، ونقص الأمن الغذائي ، والمشاكل الناجمة عن الهجرة ، ونزوح الأشخاص والديناميات السكانية ،
وإذ تقدر أهمية الجهود المبذولة والخبرات المكتسبة في الماضي من جانب الدول والمنظمات الدولية في مجال مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف ، ولاسيما في تنفيذ خطة العمل من أجل مكافحة التصحر التي اعتمدت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتصحر المعقود في عام 1977،
وإذ تدرك أنه ، على الرغم من الجهود التي بذلت في الماضي ، فإن التقدم المحرز في مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف لم يكن على مستوى التوقعات وأنه يلزم الأخذ بنهج جديد أكثر فعالية على جميع الصعد في إطار التنمية المستدامة،
وإذ تسلم بصحة وأهمية القرارات التي اعتمدت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية ، ولاسيما جدول أعمال القرن 21 والفصل 12 منه ، التي توفر أساسا لمكافحة التصحر،
وإذ تؤكد من جديد في ضوء دلت الرامات البلدان العامة، على النحو الذي ترد به في الفقرة 13 من الفصل 33 من جدول أعمال القرن 21.
وإذ تشير إلى قرار الجمعية العامة 188 / 47 ، ولاسيما الأولوية التي يوليها لأفريقيا ، وإلى سائر قرارات الأمم المتحدة ومقرراتها وبرامجها ذات الصلة بالتصحر والجفاف ، فضلا عن الإعلانات ذات الصلة الصادرة عن البلدان الإفريقية والبلدان من أقاليم أخرى،
وإذ تعيد تأكيد إعلان ریو بشأن البيئة والتنمية الذي ينص ، في المبدأ 2 منه ، على أن الدول تملك ، وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ، الحق السيادي في استغلال مواردها وفقا لسياساتها البيئية والإنمائية ، وأنها مسؤولة عن ضمان ألا تسبب الأنشطة التي تدخل في نطاق ولايتها أو سيطرتها أضرارا لبيئة دول أخرى أو لمناطق واقعة خارج حدود والولاية الوطنية ،
وإذ تسلم بأن الحكومات الوطنية تؤدي دورا حاسما في مكافحة التصحر وتخفيف التقدم في هذا المضمار يتوقف على التنفيذ المحلي لبرامج عمل في المناطق المتأثرة ،
وإذ تسلم أيضا بأهمية وضرورة التعاون وشركتي الصعيد الدولي في مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف ،
وإذ تسلم كذلك ، أهمية أن توفر للبلدان النامية المتأثرة ، وخاصة في إفريقيا ، وسائل فعالة تشمل ، في جملة أمور ، موارد مالية كبيرة ، بما في ذلك تمويل جديد وإضافي ، والوصول إلى التكنولوجيات ، والتي بدونها سيكون من الصعب عليها أن تنفذ التزاماتها بموجب هذه الاتفاقية تنفيذا کاملا
وإذ تعرب عن القلق بشأن أثر التصحر والجفاف على البلدان المتأثرة في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز ، وإذ تشدد على الدور الهام الذي تؤديه المرأة في الأقاليم المتأثرة بالتصحر و/أو الجفاف ، ولاسيما في المناطق الريفية بالبلدان النامية ، وأهمية ضمان المشاركة الكاملة للرجال والنساء على السواء على كل المستويات في برامج مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف،
وإذ تشدد على الدور الخاص للمنظمات غير الحكومية والمجموعات الرئيسية الأخرى في برامج مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف ،
وإذ تضع في اعتبارها العلاقة بين التصحر والمشاكل البيئية الأخرى ذات البعد العالمي التي تواجه المجتمع الدولي والمجتمعات الوطنية ،
وإذ تضع في اعتبارها أيضا المساهمة التي يمكن أن تقدمها مكافحة التصحر في تحقيق أهداف الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ واتفاقية التنوع الإحيائي البيولوجي وغيرهما من الاتفاقياتالبيئية ذات و الصلة، وإذ تعتقد أن استراتيجيات مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف ستكون فعالة إلى أقصى حد إذا قامت على أساس مراقبة منهجية سليمة ومعرفة علمية دقيقة ، وإذا ما أعيد تقييمها باستمرار،
وإذ تدرك الحاجة الملحة إلى تحسين فعالية وتنسيق التعاون الدولي لتسهيل تنفيذ الخطط والأولويات الوطنية وقد عقدت العزم على أن تتخذ إجراءات مناسبة في مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف لمنفعة الأجيال الحاضرة والمقبلة ،

إرسال تعليق

0 تعليقات