Header ADS

اخر الأخبار

عقود الإشتراك في الهاتف من اختصاص القضاء العادي

عقود الإشتراك في الهاتف تعتبر عقود إدعان و يرجع الإختصاص فيها للقضاء العادي PDF

عقود الإشتراك في الهاتف من اختصاص القضاء العادي

القرار عدد 1269
المؤرخ في 2000/ 9 / 28 
ملف إداري عدد 99/ 1 / 4 / 1145 

هاتف - اشتراك - عقد إذعان - اختصاص القضاء العادي 
هاتف - استعمال وسائل القانون العام - اختصاص المحاكم الإدارية 

- عقود الاشتراك في الهاتف على غرار عقود الاشتراك في الماء والكهرباء تعتبر عقود إذعان يرجع الاختصاص للنظر في شأن النزاعات القائمة حول تنفيذها أو فسخها لجهة القضاء العادي.
- استعمال الإدارة لوسيلة من وسائل القانون العام في تحصيل مستحقات الهاتف يعطي الاختصاص للمحاكم الإدارية للبت في طلب إلغاء الأوامر بالتحصيل في نطاق قانون 41-90

باسم جلالة الملك
وبعد المداولة طبقا للقانون

في الشكل :
حيث إن الاستئناف المصرح به بتاريخ 99/ 7 / 30 من طرف (مؤسسة عمومية) بواسطة محاميه ضد الحكم عدد (.....) الصادر عن المحكمة الإدارية ب(.....) بتاريخ 99/ 4 /29 في الملف (.....) مقبول شكلا لتوفره على الشروط المتطلبة قانونا.

وفي الجوهر :
 حيث يؤخذ من أوراق الملف ومن فحوى الحكم المستأنف المشار إليه أعلاه أنه بناء على مقال مسجل بتاريخ 3 / 20/ 97 أمام المحكمة الإدارية ب(.....) عرضت المدعية بواسطة محاميها" (شركة)" أنها ترتبط مع إدارة (مؤسسية عمومية المدعى عليه بعقد اشتراك في الهاتف بشان مجموعة من الخطوط الهاتفية ذات الأرقام التالية : (.....) و (.....) و (.....) و(.....) و(.....) و(.....) وأنه بتاريخ 97/ 1 / 20 توصلت الطاعنة من طرف مصالح (مؤسسة عمومية المدعلی عليه برسالة عبر الفاكس تطالبها بأداء مجموعة من المبالغ المالية بشأن فترات متقطعة تخص سنوات 1991 و1992 و1993 و1994 مقابل استهلاكها الهاتف عن الفترات المذكورة الغير مؤداة، كما تلقت مكالمة هاتفية من مصالح المدعى عليه بقصد الأداء الفوري للخدمات الهاتفية أو قطع الخطوط الهاتفية المذكورة، وأنها فعلا قامت بقطعها بشكل تعسفي غير مشروع ومخالف للقانون، وأن مجموعة من المبالغ موضوع الأمر بالاستخلاص قد طالها التقادم الرباعي بشأن ديون الدولة طبقا للفصل 66 من ظهير 1935 / 8 / 21 وكذلك الفصل 10 من ظهير 1924 / 11 / 22 وأن حالة التقطع المسجلة بین المبالغ المطالب بها من حيث الزمان لا يتصور معها التوقف عن الأداء، وأن عددا من الشهور تكررت المطالبة بها في الأمرين بالتحصيل، وأن العارضة لم تتوصل بأي إعلام أو إشعار بالأداء مما ترتب عنه بطلان الأمرين بالتحصيل ملتمسة إلغاءهما وكذلك إلغاء قرار قطع الخطوط الهاتفية، والإشهاد بعدم ثبوت الدين المتعلق بالمطالبات المتقادمة وشمول الحكم بالنفاذ المعجل، وتحميل المدعي عليها الصائر وبعد المناقشة قضت المحكمة الإدارية بإلغاء الأمر بالتحصيل رقم (.....) المؤشر عليه بتاريخ 1996 / 1 / 21 المتعلق بالرقم الهاتفي (.....) جزئيا فيما يتعلق بفاتورة شهر دجنبر 1991 مبلغ 3430,93 درهم لتقادمها وبإلغاء الأمر بالتحصيل رقم (.....) المؤشر عليه بتاريخ 96/ 1 / 23 المتعلق بالرقم الهاتفي (.....) جزئيا فيما يتعلق بالغياتير التي حددها الحكم ورفض ما عدا ذلك من الطلبات.

فاستأنف المكتب (.....) الحكم المذكور.
وحيث تمسك في مقال استئنافه بنفس الوسائل والدفوع المثارة أمام المحكمة الإدارية.
وبعد المداولة طبقا للقانون

أولا : فيما يتعلق بقبول الطلب :
حيث يتضح من مراجعة تقصيصات الحكم المستأنف أن المحكمة قد عللت قضاءها بقبول الطلب بأن الدعوى ترمي إلى المنازعة في مستحقات الهاتف في إطار عقد الاشتراك في الهاتف الذي هو عقد إداري.
لكن حيث إن عقد الاشتراك في الهاتف على غرار عقود الاشتراك في الماء والكهرباء، وإن كانت تعتبر عقود إذعان فإن هذه الطبيعة لا تفي عنها صيغة العقد الخاص الذي يخضع الطرفين في علاقتها لأحكام القانون الخاص إلا أنه في الوضعية الحالية للنزاع فإن الإدارة قد استعملت وسيلة من وسائل القانون العام عندما لجأت إلى مسطرة التحصيل التي تتعلق بالديون الثابتة والمستحقة مما يعطي الاختصاص للمحاكم الإدارية لبت في طلبات إلغاء الأوامر بالتحصيل في نطاق قانون 90-41 وبهذه الحيثيات والعلل القانونية يعوض المجلس الأعلى العلل الخاطئة من الحكم المستأنف

ثانيا : فيما يرجع للموضوع :
 حيث إنه وكما أشار إلى ذلك الحكم المستأنف بأن بعض الفواتر قد مر عليها أجل التقادم الرباعي مما كان معه الحكم القاضي بإلغاء الأمر بالتحصيل جزئيا في خصوص الفياتر المشار إليها في الحكم المذكور مؤسسا ما دامت الإدارة قد تماطلت في طلب تحصيلها داخل الأجل المحدد قانونا مما يتعين معه تأييد الحكم المستأنف لارتكازه في هذا المجال على أسس سليمة

لهذه الأسباب

قضى المجلس الأعلى بتأييد الحكم المسالف. 
وبه صدر الحكم وتلي في الجلسة العلنية المنعقدة بالتاريخ المذكور أعلاه بقاعة الجلسات العادية بالمجلس الأعلى بالرباط.

إرسال تعليق

0 تعليقات